۱۰/۰۲

 

موضوع: دلالت

الرّابعه: تقسیمات الدّلاله اللفظیّه ویلیها البحث عن أقسامِ الوضع:
تنقسم الدّلاله اللفظیّه عندالمناطقه إلیٰ ثلاثه أقسام بمثل مایأتی وقد تلقّاه الأصولیّون واللغویّون أیضاً بالقبول:
۱٫«المطابقیّه»، وهی إستعمال اللفظ فی المعنی الموضوع له وإرادتُه تماماً، مثل إطلاق لفظه طارق وإراده الشخص المسمّیٰ بهذا الإسم، و وجه تسمیتها أنّ المستعمل فیه اللفظ مطابق لتمام ماوضع له.
۲٫«التضمّنیّه»، وهی إستعمال اللفظ وإرادهُ جزء المعنی الموضوعِ له لا تمامه، مثل إطلاق لفظه طارق وإراده رأسه؛ ووجه تسمیتها أنّ المستعمل فیه اللفظ جزء للموضوع له وموجود فی ضمنه.
۳٫«الإلتزامیّه»، وهی إستعمال اللفظ وإراده ملازم المعنی الموضوع له، مثل إطلاق لفظه طارق وإراده الصفه الملازمه للشّخص مثل الشَّجاعه، و وجه تسمیتها أنّ المستعمل فیه ملازم للموضوع له.
ـ قال فی المحصول: عند البحث عن تنبیهات الّدلاله: إنّ الدّلاله اللفظیّه هی دلاله المطابقه فقط، والأخریان فعقلیّتان، لأنّ اللفظ إذا وُضع للمسمّیٰ إنتقل الذّهن من المسمّیٰ إلیٰ لازمه، فإن کان داخلاً فی المسمّیٰ فهو التضمّن وإن کان خارجاً عنه فهو الإلتزام. (الفخر الرازی، المحصول: ص)
ـ ویمکن دعم هذه الأفروضه بوجوه:
أوّلاً: بأنّ الواضع حین جَعْلِ العلقه الدلالیّه لمیکن قاصداً للمعنی التضمّنیّ أو الإلتزامیّ کالموضوع له أو کالملازم له، بل لمیکن متفطناً به، وبل لمیکن قادراً علیٰ قصدهما وإنکان متفطناً، لأنّ أکثر ملازمات الأشیاء مجهوله، والمعلوم منها أیضاً کثیر جداً فلایمکن إخطار کلّها بالبال حین الوضع، علیٰ أنّ ملازمات الشّئ تتغیّر حسب الظّروف الثقافیّ والإجتماعیّ، وتتکثّر وتتّسع حسب الأزمنه والأمکنه.
ثانیاً: نحن ندرک بالوجدان أنّ تفهّم المعنی الإلتزامیّ مثلاً لایتیسّر إلّا بالتعقّل والتدبّر فی الملازمه الموجوده بین المعنیٰ الموضوع له وبین المعنی المستعمل فیه ولایتکی هو علی اللفظ رأساً.
ثالثاً: یجوز سلب الحمل فیهما، أی یصحّ سلب المعنیَین الإلتزامیّ و التضمنیّ عن اللفظ.

دیدگاهتان را بنویسید